Sunday, 17 June 2012

الفستان الاحمر

اغفت برأسها على بساط العشب،
كانت الزهرة الوحيدة التي شربت الفراشات من رحيق شفتيها ذلك اليوم،
لم يقربها النحل فقد استحال عليه تحمل حلاوته
كانت مضرجة بفستان احمر ,
كوردة جورية حمراء قانية نما فستانها شيئاً فشيئاَ ليغطي المكان
نامت كملاك ,لم تنبس بكلمة بل بدمعة
انتظرتها اسبوعين و لم تفق و لم تجب
بل نشرت جناحيها الذهبيين و عادت الى السماء حيث تنتمي
تاركةً اياي وحيداً على أرض مفروشة بالاحمر
و مازاال فستانها الاحمر يكبر و يكبر

posted from Bloggeroid

No comments:

Post a Comment