اغفت برأسها على بساط العشب،
كانت الزهرة الوحيدة التي شربت الفراشات من رحيق شفتيها ذلك اليوم،
لم يقربها النحل فقد استحال عليه تحمل حلاوته
كانت مضرجة بفستان احمر ,
كوردة جورية حمراء قانية نما فستانها شيئاً فشيئاَ ليغطي المكان
نامت كملاك ,لم تنبس بكلمة بل بدمعة
انتظرتها اسبوعين و لم تفق و لم تجب
بل نشرت جناحيها الذهبيين و عادت الى السماء حيث تنتمي
تاركةً اياي وحيداً على أرض مفروشة بالاحمر
و مازاال فستانها الاحمر يكبر و يكبر
كانت الزهرة الوحيدة التي شربت الفراشات من رحيق شفتيها ذلك اليوم،
لم يقربها النحل فقد استحال عليه تحمل حلاوته
كانت مضرجة بفستان احمر ,
كوردة جورية حمراء قانية نما فستانها شيئاً فشيئاَ ليغطي المكان
نامت كملاك ,لم تنبس بكلمة بل بدمعة
انتظرتها اسبوعين و لم تفق و لم تجب
بل نشرت جناحيها الذهبيين و عادت الى السماء حيث تنتمي
تاركةً اياي وحيداً على أرض مفروشة بالاحمر
و مازاال فستانها الاحمر يكبر و يكبر
posted from Bloggeroid
No comments:
Post a Comment